رسالة إلى مُنجِز(ة)

11 يونيو , 2011

توطئة :

كُتبتها  منذ أشهر ..ذات مناسبة “إنجاز” , و أجدها مناسبة أن تخرج للنور الآن .
ففي نهاية العام , غالباً يكثر من يحصدون “إنجازاتهم” .

..
لم تكن رسالة واردة !
بل طوقٌ من بهجة , و حديقةٌ تُغرِد .
قد لا يشعر المنجزون بأن هالة الفرح تمتد كهالة النورِ
وأن الخيوط النورانية تمتد للآخرين بنقاء فتبقى !
وهبتنا “البُشرى” فكانت ” ألقاً ” ممتداً في يومٍ جميل ,
الفرح حين ينفلق عن ثمرةِ إنجاز حلوة , يبقى طعمه مهما استدار الزمان وتمددت الأيام ..بنفس النكهة !

وكيف تخبو شعلة الفرح , ويبهت لونه ويُنسى لذيذه وقد استخلصناه من أعماق أمانينا ,

ووهبناه أوقاتنا الحلوة والمرة , وضحكنا قبله وبكينا حتى وصلنا لذروة الإنجاز وبلغنا منتهاه .
في حين أن الآخرين يمشون في طريقهم برتابة ؛ وحدهم المنجزون يشعرون بلذة الهرولة ,

أكْمِـلْ … »

نحنُ !

26 مارس , 2011

{


( نحنُ )

نحنُ بلا ظلٍ وبِلا حرورِ …
نحنُ شمسُ الهجيرِ وَ غيمُ الشتاءِ , وَ دفءُ المطرِ..
نحنُ لفحُ السمومِ وَ عطْرُ النسيمِ ..
نحنُ كومةُ متناقِضاتٍ يشتكيْ بعضها بعضًا ..!

أنْت )

أنت بين المطرقةِ وَ مستراح رأسِها !
فلا سبيلَ أن تنجوَ من أن تكونَ مجرد مسمارٍ..
أُذكِّرُك..بأن لا تكونَ مجرد مسمارٍ يئِن ..
مضى وقتٌ طويل , حتى تفاجأتُ بلوحةِ فاتِنة تُزين قلبي ,
أدركتُ أن المساميرَ تُثبِتُنا فينا ..!

أنَـا )

أنا لستُ أدورُ فحسب كعقاربِ الساعةِ , ولستُ أنتظرُ أن أعود ..!
في المنتصفِ دائمًا , لا أستطيعُ تَركِي , ولا أستطيعُ الإمساكَ بي !
خطوطُ الرجعِ التي يتحدثونَ عنها مطرزة بالأشواكِ التي يظنُ النائمُ أنَّها أحلامَه الوردية !

فوضى التمردِ تجعلُ الخُطى كالفرجارِ , يدورُ وَ يدورُ ,..
حتى يرسم دوائرَ ملونةٍ ..
أرأيت الورود التي تزينُ اللوحة التي ثبتتها المسامير؟
هي من صنعِ تلك الدوائر ..!

كُلـ(ـنا )
الفوضى , و المتناقضات لم تجمعنا فحسب , بل ابتلعتْ ثقوب أرواحِنا و أوقعتنا في
بطولةِ البحث عن قلوبٍ تتشافى من الأنين و بعضُ ما يرجَى بُرءه ..

تذكرتُ شيئًا !
لنلزمْ الصمتَ مجددًا , فالطريقُ وَعِرٌ , وَ الأحذيةُ مثقوبة وَ قد تَسقُطُ بعض الأحاديث !
و الرياحُ وإن كانت أختًا للنسيم فهي تقتلعُ جذورَ خواطِرنا المسكوت عنها ..

* البطاقة من تصميمي.

.


وشو عقبه ؟!

16 يناير , 2011

خطاب بن علي للشعب

وما هكذا بها اقتدي !

9 ديسمبر , 2010

من السهل جداً أن تسوِّق لأفكارك و خططك وتمهد بذكاء لتحقيق أفكارك !

لذلك صفقَ الكثيرون عندما أُنشيء في جدة مركز يعنى بقضايا المرأة تحت

اسم “السيدة خديجة” رضي الله عنها , وربط هدف التنمية بما قدمته السيدة

خديجة رضي الله عنها في أكبر عملية دفع عجلة التنمية في تاريخ المرأة المسلمة

بل وفي تاريخ الإسلام ,عندما دفعت بزوجها الحبيب بأبي هو و أمي حينما نزل الوحي وبلغه الرسالة .

فأي تنمية أكبر من تذييل طريق الدعوة والمؤازرة التي واكبت إشراقة نور ديننا الحنيف ..

كنتُ سأبتهج كثيراً لو واكبت أهداف المنتدى لأهداف خديجة رضي الله عنها ..

إن انتقاء اسم خديجة رضي الله عنها لا يجب أن يكون انتقاء مقطوع , إنما انتقاء متبوع صبغة وهدفاً و عمقاً .

خديجة رضي الله عنها كشخصية إدارية و تجارية واجتماعية لها خطوط يجب أن يُحتذى بها للمشاركة في التنمية ,

لا نحتاج من مركز خديجة المزعوم انتقاء صبغة غربية و تسويق أفكار لا تناسب أهدافنا في باطنها ,

فما دعى إليه مؤتمر التنمية الأخير الذي أقامه ونظمه المركز يحمل في ظاهره التنمية ولكن التسويق لها

لم يكن بالذكاء المطلوب ! هل تريد منا منظمات المؤتمر , استبدال حشمة خديجة و حياؤها يمزاحمة الرجل

بالجرأة السافرة و ملاصقته في مجالس المناطق , ليس من أجل دفع التنمية بل من أجل تحقيق عدالة المساواة.

أو تمرير السخرية التي مارستها فعاليات المؤتمر من خلال إنتقاء إنهاء الفعاليات بالاستهزاء الغير مباشر بتعاليم الدين

المتعلقة بحقوق المرأة ؟ فما معنى أن يتم اختيار أكثر من “كاريكتير” يصوِّر التضييق على حق المرأة من خلال “ولي الأمر”؟ ,

بعض مما تم عرضه:

من أكبر مغالطات المؤتمر التي لم يخطط لها بذكاء :

- ضبابية حول مفهوم التنمية المزعوم .

- استخدام لغة هجومية , والتعبير الصريح بأن هناك ممارسات ضغط على الدولة

وأنها أفرزت انتصاراً لأهداف المنتدى - والاستمرار في الضغط لتحقيق أهداف المنتدى الأخير.

- طرح رأي فقهي شاذ وترك طرح الرأي الفقهي الآخر الموازي له في المسألة الناقض له .

.. أخيراً :

رد الشيخ المطلق حول مؤتمر منتدى خديجة ووعده بالرد .

ربَّ كلمة قالت لصاحبها دعني

3 ديسمبر , 2010

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

( ومن كَثـُرَ كلامه كَثُرَ خطئه ، ومن كثر خطئه قلَّ حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه … دخل النـار ..)

بعد أن قرأت هذا الأثر , تحاشدت أمامي صور مجالس النساء , .. لتعذرني النساء فأنا إحداهن ,

لكنها الحقيقة .. ولستُ أعمم ولستُ أبرهن على تعميم قاعدة أن النساء ثرثرات بما لا ينبغي ,

إنما يحدث أن يجتمع نسوة على أعراض الخَلْقِ و أحداث البيوت  .. وهذا كثير ولا تعني الكثرة التعميم

لكن المقال يقال للإحاطة و التذكير والتنبيه , عموماً نعود للقضية

عرفتُ إحداهن ؛ممن تحمل هم العالمين على لسانها ,

كثيرة الكلام في الأعراض , ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

عرفتُ عنها كثرة حديثها مع الأخريات , فتأخذ من هذه خبر فلانة وتستنتج من كلام فلانة ما يمكن أن يكون عليه آل فلان

وخذ من الزيادة مايكفي لحبك الروايات ونسج الأحداث مايكفي لتشويه سمعة الآخرين وتلطيخ أعراضهم بما نهى عنه الشرع الحكيم ..

إن الكلام إذا كثر , كثر الخطأ … ومن يُكثر الأخطاء يتمادى ويتجرأ فيتلاشى عنده الحياء تدريجياً

فلا يهمه أن قال في الآخرين سوء, سواءً كان ما تكلم به صحيحاً أم كذبا و افتراءً .. فلا ورع يمنع عن ارتكاب الإثم

في حق النفس وحق الآخرين ..

رسالتي لأولئك المتكلمين … الأيام دُوَل , وهذهِ بتلك .. !

والرسالة الأخرى لمعشر السامعين , لمن يتلذذون بأخبار الآخرين ولا يتحرون فيها البيّنة ..

دعوا الخلق للخالق و اتركوا لمجالسكم فرص الحديث البناء , بعيداً عن الأعراض و الأشخاص

تكلموا بما يرقى بكم ويرتقي بإيمانكم وتفكيركم و معرفتكم ..



الدمى وحدها تبتسم قسراً !

5 أكتوبر , 2010

للعابرين بسلام من أجل فهم حقيقي : “لا شيء يستطيع أن يبتسم قسراً , إلا الدُمى !”


علمتني ألا أُغني مُجبراً

ألّا أُصالـِح ..

قد كُنتُ أقدِر أن أفْجُرَ في الخصامِ

أو أنْ أقايَـضَ بالسلامِ

غيَّرتَ طبعَ حماقتي ..

وغدوتُ أكبر من زماني ..

و بكى مكاني ..

وبكت مع الصُبحِ الأماني ..

وبكيتُ مجبرةً على صوتٍ دخيل

هوَ داخلي , أدري ..

وأدري أنه صوتي العليل ..

أتظن أني قد كبرتُ؟

حتى ضاق بالهَمِ المكان؟

أو كان هذا الضعف من شيم الزمان؟

أوَ كنتَ تُدرِك أنْ هذا الصمتُ أبلغُ من كلامي

وأنَّ حنجرَتي فراغٌ من هواء ..

وأنَّ في قلبي غـناء ..


بَهُت الكلام

وضاعَ في مُدُنِ الزحامِ ..

….

……..

بعضُ الدروبِ تنبِتُ ضوءاً

20 سبتمبر , 2010

.

.

(1)

حنينٌ أشفِق عليه أن يموت , لذلك أعود بهِِ إليه , ومن أجله .
بعد أن ظننتُ أني في طريقي إلى هجران متعة الكتابة ,
بعد أن ظننت أني لن أعود , ولن تغنيني الرمال !
تعلمتُ الشيء الكثير , تعلمتُ أن أتمسك بالتراب الذي أنا منهُ قطعةٌ تمشي عليه ,
وأن أضمه إليّ حباً و احتراماً و إن كنتُ أطأه بقدمي !
تعلمتُ أن الحياة لن تبتسم طويلاً , لكنها ستظل تبتسم أن ظننا ذلك !
وأن ما نحمله من أفكار يظل معنا حتى نموت ,

أكْمِـلْ … »

فرنسا تُقِر قانون حظر النقاب رسمياً , What’s next !

15 سبتمبر , 2010

الخبر تناقلته وسائل الأعلام العالمية , هنا مسودة للخبر + تعليقات للمسلمات المنقبات في فرنسا  :

http://dailycaller.com/2010/09/14/french-senate-to-vote-on-ban-of-full-muslim-veils-2/

فرنسا لها السبق في إقرار حظر النقاب رسميا وفرض عقوبة على من تخالف هذا القرار ..

وقد طمْئَنوا النساء المسلمات هناك بأنه لن يضطر شرطياً أن يخلع نقابها ولن تتعرض للمضايقة

فقط سيتم إيقافها ويطلب منها دفع الغرامة وتوقع على العقوبة ..

وقد ضحكت حينما قرأت تعليقاً لعضوة في البرلمان مبررة هذا القرار  يهدف  إلى ضمان

المساواة بين الجنسين وبحفظ كرامة المرأة والأمن ،

فضلا عن التمسك بالقيم العلمانية في فرنسا وأن يحقق جميع الساكنين فيها طريقة مماثلة في الحياة.

لا شيء يغيظني كالحرية المزعومة والعدالة المحققة للإنسان في البلاد التي تؤمن بها “قيمة” و “دستور

ثم إذا جاء الأمر على التضييق على المسلمين انكمشت رقعة الحرية وضاقت حتى نافست خرق الإبرة .

العلمانية الفرنسية ليست تتحرك في وسط “ماتعتقده من دين” أو “تؤمن به”

بل بدأت تحاول أن تتوسع لتُضيِّق على الأديان الأخرى , الإسلام أنموذجاً في قضية حظر النقاب !

و بحكم أنهم يبررون القرار بمبدأ المساواة في المظاهر اليومية والتناغم ككتلة قومية :

ماذا سيحدث للهندوس “إن كان هناك هندوس في فرنسا”؟ .. , الجواب : ….لا شيء !

لماذا؟

لأن القضية قضية “شقاق” يظنون بأهميته بينهم وبين المسلمين هناك .. ويرون بأهمية مسح

أي رمز يوحي بوجود أفراد يعتنقون هذا الدين , بعيداً عن قضية الأئمة الأربعة والخلاف في مسألة الحجاب

هناك التزام يجب أن يكون على مستوى دولي في مسألة “حرية دينية” , و “حرية شخصية”

مثلما يسمح للقاصر أن تعاقر قارورة الخمر وتختار من تشاء لمعاشرتها ..

ماذا بعد القرار؟

أنا انتظر , بِحرقة  و كمد !

العيد , و وجهُ آخر ..

10 سبتمبر , 2010

انتهي يومُ العيد , لأحضر هنا بعد انشغالنا “جداً” بالفرح به ..

كل عيد و الفرح لقمتكم , و الأمن مستقركم ..

كنتُ أستعد ليلة البارحة بآخر” تشطيبات” العيد ..

أتفقد مايمكن أن يُفقَد في “صبيحة” العيد الجميلة ..

كل شيء في مكانه , التعليمات اُعطيت للجميع , .. أغراضك هناك .. ضع هذا هنا , …

كل شيء مستقر في مكانه ..

أها , اقلتُ استقرار؟

أتدركون هذه النعمة العظيمة؟

أن يعود العيد و أنت في بيتك يحفك الأمن  !

هناك من عاد العيد عليهم وأزمة الاستقرار تهدد انصياع فرحتهم للطاعة في ذلك اليوم

هل سيبتسم للعيد من يُجلى من “فندق” كان له “سكن” مؤقت لأسباب أمنية؟

لا أظن أن النازحين في جيزان ابتسموا للعيد بعد مطالبتهم “فجأة” وبدون سابق إنذار

بتسليم مفاتيح سكنهم المؤقت قبل الخميس ..

من المسئول عن فرحة مهضومة في هذا العيد؟

يارفاق..

الأمن نعمة..

الوطن نعمة ..

كل عيد والمآسي في زوال إن شاء الله .. :_

أ

حصانٌ رزانٌ , لا تزن بريبةٍ

6 سبتمبر , 2010

أتذكر أني قرأت قبل أيام في إحدى الصحف”المحلية” خبر احتل نصف الصفحة

ماقبل الأخيرة ؛ مفاده فنانة تطالب برفع قضية على مدير أعمالها الذي أساء لسمعتها ..
القضية شغلت الإعلام “العربي” الميت إلا من قضاياه النتنه ..

إلى متى تشغل مثل هذه القضايا صفحات “صحفنا”

ماذا علينا أن نفعل لينتبه المنادون بـ ” التعايش ” مع طائفة الرافضة ..

ماذا ننتظر حتى نقف وقفة صارمة ضد هؤلاء الشرذمة القذرة ..

الآن ..
أم المؤمنين .. تُسب وينتقص من قدرِها , وهي عند الله الطاهرة الشريفة
وكأن شيئاً لم يكن ..

وفي العشر الأخيرة من رمضان “الرافضة” عليهم من الله مايستحقون
بإشراف الرافضي المطارد والهارب من الكويت ” ياسر الحبيب” عفواً بل ياسر الخبيث
يقيم احتفال بلندن بمناسبة يوم وفاة عائشة .. اضغط للمشاهدة أدناه :

حسبي الله

كنتُ قد استمعت فيما سبق لفيديو لأحد مضلليهم الكبار والمعتبر لديهم مرجعية دينية ,
يستنكر أن ينسى المسلمين عيد يحتفلون به وهو عيد وفاة عائشة رضي الله عنها ..

أكْمِـلْ … »


| تصميم : بَسْـمَة - 1431 |