من السهل جداً أن تسوِّق لأفكارك و خططك وتمهد بذكاء لتحقيق أفكارك !
لذلك صفقَ الكثيرون عندما أُنشيء في جدة مركز يعنى بقضايا المرأة تحت
اسم “السيدة خديجة” رضي الله عنها , وربط هدف التنمية بما قدمته السيدة
خديجة رضي الله عنها في أكبر عملية دفع عجلة التنمية في تاريخ المرأة المسلمة
بل وفي تاريخ الإسلام ,عندما دفعت بزوجها الحبيب بأبي هو و أمي حينما نزل الوحي وبلغه الرسالة .
فأي تنمية أكبر من تذييل طريق الدعوة والمؤازرة التي واكبت إشراقة نور ديننا الحنيف ..
كنتُ سأبتهج كثيراً لو واكبت أهداف المنتدى لأهداف خديجة رضي الله عنها ..
إن انتقاء اسم خديجة رضي الله عنها لا يجب أن يكون انتقاء مقطوع , إنما انتقاء متبوع صبغة وهدفاً و عمقاً .
خديجة رضي الله عنها كشخصية إدارية و تجارية واجتماعية لها خطوط يجب أن يُحتذى بها للمشاركة في التنمية ,
لا نحتاج من مركز خديجة المزعوم انتقاء صبغة غربية و تسويق أفكار لا تناسب أهدافنا في باطنها ,
فما دعى إليه مؤتمر التنمية الأخير الذي أقامه ونظمه المركز يحمل في ظاهره التنمية ولكن التسويق لها
لم يكن بالذكاء المطلوب ! هل تريد منا منظمات المؤتمر , استبدال حشمة خديجة و حياؤها يمزاحمة الرجل
بالجرأة السافرة و ملاصقته في مجالس المناطق , ليس من أجل دفع التنمية بل من أجل تحقيق عدالة المساواة.
أو تمرير السخرية التي مارستها فعاليات المؤتمر من خلال إنتقاء إنهاء الفعاليات بالاستهزاء الغير مباشر بتعاليم الدين
المتعلقة بحقوق المرأة ؟ فما معنى أن يتم اختيار أكثر من “كاريكتير” يصوِّر التضييق على حق المرأة من خلال “ولي الأمر”؟ ,
بعض مما تم عرضه:


من أكبر مغالطات المؤتمر التي لم يخطط لها بذكاء :
- ضبابية حول مفهوم التنمية المزعوم .
- استخدام لغة هجومية , والتعبير الصريح بأن هناك ممارسات ضغط على الدولة
وأنها أفرزت انتصاراً لأهداف المنتدى - والاستمرار في الضغط لتحقيق أهداف المنتدى الأخير.
- طرح رأي فقهي شاذ وترك طرح الرأي الفقهي الآخر الموازي له في المسألة الناقض له .
.. أخيراً :
رد الشيخ المطلق حول مؤتمر منتدى خديجة ووعده بالرد .